شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
335
نفثة المصدور ( فارسى )
و از ايشان يارى خواسته ، بدان تمثّل جسته است « 1 » . انورى گويد : چه روى راهِ تردّد ؟ ! قضى الأمر فقم * چه كنى نقشِ تخيُّل ؟ ! بلغ السّيل رباه « 2 » « ديوان انورى » ج 1 ص 415 . مناسبست با مضمون مثل : إلتقت حلقتا البطان « المستقصى فى - أمثال العرب » ج 1 ص 306 ، « شرح شافية ابن الحاجب » ج 2 ص 224 و 225 . و « بلغ السّكّين العظم » ، « التّمثيل و المحاضرة » ص 302 ، « المستقصى فى أمثال العرب » ج 2 ص 13 . ( 464 ) - ص 111 س 10 و 11 صبر نيز چون لگام زين . . . الخ محتملست اضافهء « لگام »
--> ( 1 ) - اين نامه ، با تفاوتى كموبيش ، در بسيارى از كتب ادب مذكور افتاده است ، كه از آن جمله است : در « العمدة » ج 1 ص 256 ، « الفائق فى غريب الحديث » ج 1 ص 522 ، « فصل المقال - فى شرح كتاب الأمثال » ص 373 ، « شرح مقصورة ابن دريد » ص 155 ، « جمهرة رسائل العرب » ج 1 ص 312 و 313 ، « مجمع الأمثال » ج 1 ص 151 ، « الكامل » للمبرد ج 1 ص 14 و 15 . اينك آن نامه ، بنابر آنچه در « جمهرة رسائل العرب » آمده است : « اما بعد : فانه قد بلغ السيل الزبى ، و جاوز الحزام الطبيين ، و تجاوز الأمر بى قدره ، و طمع فى من لا يدفع عن نفسه . و انك لم يفخر عليك كفاخر * ضعيف ، و لم يغلبك مثل مغلب و رأيت القوم لا يقصرون دون دمى ، فأقبل الى ، على اى أمريك أحببت : معى كنت او على ، صديقا كنت أو عدوا . فان كنت مأكولا فكن أنت آكلى * و الا فأدركنى و لما أمزق » . ناگفته نماند كه اين بيت أخير كه عثمان در نامهء خود بدان استشهاد كرده از شأس بن نهار مسمى به الممزق العبدى است . « الشعر و الشعراء » ج 1 ص 360 ، « الأصمعيات » ص 190 ، « العمدة » ج 1 ص 47 ، « الفائق فى غريب الحديث » ج 1 ص 522 و 523 ، « البيان و التبيين » ج 1 ص 384 . ( 2 ) - ر ك : ص 334 ، حاشيهء شمارهء 2 .